İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ٧/ ٥١٢

بن شريح دعاء من البكائين، وكان ضيق الحال جدا، فجلست إليه ذات يوم، وهو متخل وحده يدعو، فقلت: رحمك الله، لو دعوت الله أن يوسع عليك في معيشتك؟! فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا، فأخذ حصاة من الأرض، فقال: اللهم فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا، فأخذ حصاة من الأرض، فقال: اللهم اجعلها ذهبا، فإذا هي والله تبرة في كفه ما رأيت أحسن منها فرمى بها إلى، وقال: ما خير في الدنيا إلا للآخرة. ثم التفت إلي فقال: هو أعلم بما يصلح عباده. فقلت: ما أصنع بهذه؟ فقال: استنفقها. فهبته والله أن أراده وقال أبو سعيد بن يونس: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة، وقال أبو نصر الكلاباذي: مات سنة تسع وخمسين ومئة (١)].

قوله: لقيت عقبة بن مسلم [عقبة بن مسلم التجيبي، أبو محمد المصري القاص، إمام مسجد الجامع العتيق بمصر روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر، ثقة].

قوله: أن رسول الله ﷺ كان يقول إذا دخل المسجد: "أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم" إلى آخره، قال: "أقط" قلت: نعم، قال صاحب المغيث (٢): أقط بالألف للاستفهام بمعنى أحسب وهو الاكتفاء مفتوحه القاف ساكنة الطاء وهي لا تقع إلا بعد الماضي المنفي، قال العلماء: يستحب لداخل المسجد أن يقدم رجله اليمنى في الدخول واليسرى في الخروج