İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الغزاة في البحر وأنها أفضل من عشر غزوات في البر

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ٦/ ٥٤٨

قوله: في آخر حديث عبد اللّه بن عمرو: ولا يضر ما قيل في عبد اللّه بن صالح فإن البخاري احتج به، قال شيخ الإسلام ومحدّث الأنام ابن حجر: البخاري لم يحتج به واللّه أعلم (١).

٢٠٩٢ - وَعَن أم حرَام ﵄ أَن رَسُول اللّه ﷺ قَالَ المائد فِي الْبَحْر الَّذِي يُصِيبهُ الْقَيْء لَهُ أجر شَهِيد والغريق لَهُ أجر شَهِيد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (٢).

٢٠٩٣ - وَرُوِيَ عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع ﵁: قَالَ قَالَ رَسُول اللّه ﷺ من فَاتَهُ الْغَزْو معي فليغز فِي الْبَحْر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط (٣).

قوله: وعن أم حرام ﵂، تقدم الكلام على أم حرام.

قوله ﷺ: "المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد" الحديث؛ قوله: "الذي يصيبه القيء" أي: غثيان معدته من تحرك السفينة في البحر.

خاتمة: عن سليم بن عامر قال: سمعتُ أبا أمامة يقول: سمعتُ رسول اللّه ﷺ يقول: فذكر الحديث (٤) إلى أن قال: "وإن اللّه وكل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهيد البحر فإن اللّه يتولى قبض روحه ويغفر لشهيد البر الذنوب