İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى وما جاء في فضل الكلم فيه والدعاء عند الصف والقتال

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ٦/ ٤٤٦

مبرور رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ (١).

وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَلَفظه قَالَ رَسُول اللّه ﷺ أفضل الأعْمَال عِنْد اللّه إِيمَانٌ لا شكّ فِيهِ وغزوٌ لا غلُول فِيهِ وَحج مبرور (٢).

٢٠٣٠ - وَعَن أبي ذَر ﵁: قَالَ قلت يَا رَسُول اللّه أَي الأعْمَال أفضل قَالَ الإِيمَان بِاللّه وَالْجهَاد فِي سَبِيل اللّه الحَدِيث رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم (٣).

قوله: وعن أبي هريرة، تقدم الكلام عليه.

قوله: سئل رسول اللّه ﷺ أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان باللّه ورسوله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل اللّه" قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور"، وفي رواية ابن خزيمة في صحيحه قال رسول اللّه ﷺ: "أفضل الأعمال عند اللّه إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور" الحديث، هذه الأعمال الثلاثة ترجع في الحقيقة إلى عملين، أحدهما: الإيمان باللّه ورسوله وهو التصديق الجازم باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر كما فسر النبي ﷺ الإيمان بذلك في حديث جبريل المطول، الثاني: الجهاد في سبيل اللّه، وقد تقدم الكلام على ذلك مبسوطا في أول كتاب الحج مما يدلّ على فضل الجهاد على الحج ما جاء عن عمرو بن الأسود قال: قال عمر