İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في احتباس الخيل في الجهاد لا رياء ولا سمعة وما جاءه في فضلها، والترغيب فيها يذكر منها والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ٦/ ٣٨١

الكرابيسي: أبو وهب الجشمي له صحبة من النبي ﷺ[حديثه] في أهل اليمامة، ذكره في الذين عرفهم بكناهم ولم أقف على أسمائهم.

قوله ﷺ: "عليكم من الخيل بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو أدهم أغر محجل" والفرق بين الكميت والأشقر بالذنب والعرف فإن كانا أحمرين فهو أشفر وإن كانا أسودين فهو كميت؛ وفي كتاب شفاء الصدور عن رسول الله ﷺ أنه ذكر الخيل فقال: "خضرها صلبها وكمتها ديباجها وشقرها جيادها اللهم بارك في الأخضر اللهم بارك في الأشقر" (١).

١٩٧٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يمن الْخَيل فِي شقرها رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب (٢).

الْيمن بِضَم الْيَاء هُوَ الْبركَة وَالْقُوَّة.

قوله: وعن ابن عباس تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "يمن الخيل في شقرها" قال المنذري: اليمن بضم الياء هو البركة والقوة، أ. هـ، وقال غيره: هو الخير والبركة والقوة والله أعلم.