İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في احتباس الخيل في الجهاد لا رياء ولا سمعة وما جاءه في فضلها، والترغيب فيها يذكر منها والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ٦/ ٣٧٦

بأذنابها ما يقع عليها من الذباب (١).

قوله ﷺ: "ومعارفها" جمع معرفة بفتح الميم والراء. قوله: "دفؤها" بكسر الدال المهملة وسكون الفاء وبعدها همزة أي ما يدفئها، والدفء هو الشيء الذي يدفئك أي تدفع به البرد ذكره المنذري في حواشي مختصر سنن أبي داود، وقال غيره: دفؤها أي: كساؤها التي تدفئ به.

١٩٦٦ - وَعَن عقبَة بن عَامر وَأبي قَتَادَة ﵁ قَالا قَالَ رَسُول الله ﷺ خير الْخَيل الأدهم الأقرح الأرثم المحجل طلق الْيَد الْيُمْنَى قَالَ يزِيد يَعْني ابْن أبي حبيب فَإِن لم يكن أدهم فكميت على هَذِه الشية رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صحِيحه (٢).

١٩٦٧ - وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكم عَن أبي قَتَادَة وَحده وَلَفظ التِّرْمِذِيّ قَالَ رَسُول الله ﷺ خير الْخَيل الأدهم الأقرح الأرثم ثمَّ الأقرح المحجل طلق الْيَد الْيُمْنَى فَإِن لم يكن أدهم فكميت على هَذِه الشية قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح وَقَالَ الْحَاكم صَحِيح على شَرطهمَا (٣).

الأقرح هُوَ الْفرس يكون فِي وسط جَبهته قرحَة وَهِي بَيَاض يسير.