İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في شكر المعروف ومكافأة فاعله والدعاء له وما جاء فيمن لم يشكر ما أولي إليه

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ٥/ ٦١٨

قوله: وعن أسامة بن زيد ﵁، تقدم الكلام على أسامة بن زيد.

قوله ﷺ: "من صُنِع إليه معروف" وفي الرواية الأخرى "من أولِيَ معروفا أو أسدى إليه معروف" (١) أسدى وأولي وأعطى بمعنى يقال: أسديت إليه معروفا أسدي إسداء [ومعنى قوله فقال] للذي أسداه جزاك الله خيرا، الحديث، أي أعطاه جزاء ما [أسلف] من طاعته قاله في النهاية (٢).

١٤٣٥ - وَعَن الْأَشْعَث بن قيس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن أشكر النَّاس لله ﵎ أشكرهم للنَّاس.

وَفِي رِوَايَة لَا يشْكر الله من لَا يشْكر النَّاس رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته ثِقَات (٣).

وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أُسَامَة بن زيد بِنَحْوِ الأولى (٤).

قوله: وعن الأشعث بن قيس ﵁، كنيته: أبو محمد، الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي، وفد الكندي وهو الأشعث على النبي ﷺ سنة عشر من الهجرة في وفد كندة وكانوا ستين راكبا فأسلموا ورجع إلى اليمن وكان الأشعث ممن ارتد بعد النبي ﷺ فبعث أبو بكر الصديق الجنود إلى اليمن فأسروه فأحضروه بين يديه فأسلم وقال [فأسلم] [وقال: استبقنى لحربك]