İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في التيسير على المعسر وإنظاره والوضع عنه]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ٥/ ٤٥٧

١٣٤٥ - وَعنهُ ﵁ أَيْضا قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من أنظر مُعسرا أَو وضع لَهُ أظلهُ الله يَوْم الْقِيَامَة تَحت ظلّ عَرْشه يَوْم لا ظلّ إِلَّا ظله رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح (١).

وَمعنى وضع لَهُ أَي ترك لَهُ شَيْئا مِمَّا لَهُ عَلَيْهِ.

قوله: وعنه أيضًا تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "من أنظر معسرا أوضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله" وتقدم الكلام على معنى الأنظار أنه الأمهال ومعنى أوضع له أي ترك له شيئا مما له عليه كذا فسره الحافظ المنذري (٢).

وقوله: "يوم لا ظل إلا ظله" أي ظل عرشه وقيل ظله كنفه وستره ثم الإعسار قد يكون على العدم وقد يكون على القلة بحيث لو أخذ ما عنده هتكه فإذا أنظر من هذه حاله فقد آثر على نفسه فيستحق ما للمؤثرين على أنفسهم (٣) كذا في جمل الغرائب (٤).

١٣٤٦ - وَعَن أبي الْيُسْر ﵁ قَالَ أَبْصرت عَيْنَايَ هَاتَانِ وَوضع أصبعيه على عَيْنَيْهِ وَسمعت أذناي هَاتَانِ وَوضع أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ووعاه قلبِي هَذَا