Basılı sayfa ١/ ١٥٦
يحشر الناس على قدمه (١) ، والعاقب هو آخر الأنبياء والعاقب والعقوب الذي يخلف من كان قبله في الخير، قاله في النهاية (٢) ، والمقفي والماحي وخاتم الأنبياء ونبي الرحمة ونبي الملحمة (٣) وفي رواية "نبي الملاحم ونبي التوبة والفاتح وطه ويس وعبد الله" (٤) . وقال: البيهقي رحمة الله (٥) : زاد بعض العلماء فقال سماه الله في القرآن رسولًا نبيًّا أميًّا شاهدًا وداعيًا إلى الله بإذنه
Dipnotlar müellifin değil, muhakkikin sözleridir.
(١) عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب" أخرجه البخاري رقم (٣٥٣٢)، ومسلم رقم (٢٣٥٤). ↩︎
(٢) عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب" أخرجه البخاري رقم (٣٥٣٢)، ومسلم رقم (٢٣٥٤). ↩︎
(٣) أخرجه مسلم (١٢٦ - ٢٣٥٥) عن أبي موسى بلفظ: كان رسول الله ﷺ يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: "أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة" وزاد أحمد ٤/ ٣٩٥ (١٩٥٢٥) و ٤/ ٤٠٤ (١٩٦٢١) و ٤/ ٤٠٧ (١٩٦٥١)، وابن حبان (٦٣١٤) ونبى الملحمة. وأخرجه أحمد (٢٣٤٤٥) والبزار (٢٨٨٧) عن حذيفة بلفظ: أنا محمد وأحمد ونبي الرحمة ونبي التوبة والحاشر والمقفى ونبي الملاحم. قال البزار: لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من حديث عاصم، عن أبي وائل، وإنما أتى هذا الاختلاف من اضطراب عاصم، لأنه غير حافظ. وقال الهيثمى في المجمع ٨/ ٢٨٤: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه سوء حفظ. وصححه الألباني في الروض (١٠٢٨). ↩︎
(٤) تاريخ دمشق (٣/ ٣٠ - ٣١)، وتهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٢). ↩︎
(٥) دلائل النبوة (١/ ١٥٩ - ١٦٠). ↩︎