كشف الشبهات - ت القاسم
Basılı sayfa ٦٥
عَرَفْتَ (١) حِينَئِذٍ (٢) التَّوْحِيدَ الَّذِي دَعَتْ إِلَيْهِ الرُّسُلُ، وَأَبَى (٣) عَنِ الإِقْرَارِ بِهِ المُشْرِكُونَ (٤).
كشف الشبهات - ت القاسم · مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه
عَرَفْتَ (١) حِينَئِذٍ (٢) التَّوْحِيدَ الَّذِي دَعَتْ إِلَيْهِ الرُّسُلُ، وَأَبَى (٣) عَنِ الإِقْرَارِ بِهِ المُشْرِكُونَ (٤).