كشف الشبهات - ت القاسم
Basılı sayfa ٦٠
هُوَ (١)، وَأَنَّ جَمِيعَ (٢) السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَنْ فِيهِنَّ (٣)، وَالأَرَضِينَ السَّبْعِ (٤) وَمَنْ فِيهِنَّ (٥)، كُلُّهُمْ عَبِيدُهُ (٦) وَتَحْتَ تَصَرُّفِهِ (٧) وَقَهْرِهِ (٨).
كشف الشبهات - ت القاسم · مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه
هُوَ (١)، وَأَنَّ جَمِيعَ (٢) السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَنْ فِيهِنَّ (٣)، وَالأَرَضِينَ السَّبْعِ (٤) وَمَنْ فِيهِنَّ (٥)، كُلُّهُمْ عَبِيدُهُ (٦) وَتَحْتَ تَصَرُّفِهِ (٧) وَقَهْرِهِ (٨).