İçeriğe geç

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مفصل عن الشبه الشبهة الحادية عشرة: أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا؛ لجواز الاستغاثة بالأنبياء في الآخرة

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Basılı sayfa ١٣٦

فَإِنَّ الِاسْتِغَاثَةَ بِالمَخْلُوقِ فِيمَا (١) يَقْدِرُ عَلَيْهِ لَا نُنْكِرُهَا؛ كَمَا قَالَ (٢) تَعَالَى - فِي (٣) قِصَّةِ مُوسَى ﵇ (٤) -: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ (٥).

وَكَمَا (٦) يَسْتَغِيثُ (٧) الإِنْسَانُ (٨) بِأَصْحَابِهِ (٩) فِي الحَرْبِ وَغَيْرِهِ (١٠) فِي أَشْيَاءَ (١١) يَقْدِرُ عَلَيْهَا (١٢) المَخْلُوقُ.

وَنَحْنُ (١٣) أَنْكَرْنَا (١٤) اسْتِغَاثَةَ العِبَادَةِ الَّتِي يَفْعَلُونَهَا عِنْدَ قُبُورِ الأَوْلِيَاءِ (١٥)، أَوْ فِي غَيْبَتِهِمْ (١٦) فِي الأَشْيَاءِ الَّتِي لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا (١٧) إِلَّا اللَّهُ.