İçeriğe geç

الفوائد التفسيرية - ضمن «آثار المعلمي»

Basılı sayfa: 24/ 63

Metin

التي كانت لديه. وهو في «الصحيح» (١) (٢). سورة الشورى قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٣٢) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣٣) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥)﴾. اختُلِف في توجيه النصب في قوله: ﴿وَيَعْلَمَ﴾. والصواب أنّ الواو للمعيَّة، و (يعلم) منصوب بـ (أن) مضمرة بعد الواو. والمراد بالإيباق ــ والله أعلم ــ الحبسُ كما فسره به جماعة. وليس المراد ــ والله أعلم ــ مطلق الحبس، فإنَّ ذلك قد مرَّ في قوله: ﴿يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ﴾، بل الحبس في الشدَّة من قولهم: وَبَقَت الإبلُ في الطين، إذا وحلت فنَشِبَت. والمعنى: يحبسهنَّ في الموج المضطرب. وقوله تعالى: ﴿وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ﴾ أي ــ والله أعلم ــ يُنْجِيهنَّ من الغرق. وقوله: ﴿وَيَعْلَمَ﴾ يقع ما ذكر من الحبس والعفو مع علم الذين يجادلون في الآيات ما لهم من محيص، أي من الغرق، كما في قوله تعالى: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ﴾.

Muhakkikin dipnotları

Dipnotlar müellifin değil, muhakkikin sözleridir.

(١) البخاري (٢٣١١). (٢) مجموع [٤٦٥٧].

Okuma araçları

Bu sayfaya atıf yap

Şâmile
«الفوائد التفسيرية - ضمن «آثار المعلمي»» (٢٤/ ٦٣)
Kısa
عبد الرحمن المعلمي اليماني، الفوائد التفسيرية - ضمن «آثار المعلمي»، ج ٢٤، ص ٦٣.
Tam
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). الفوائد التفسيرية - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ٢٤، ص ٦٣.

Basılı sayfaya git