İçeriğe geç

مختصر شرح ابن جماعة على القواعد الصغرى - ضمن «آثار المعلمي» الباب الأول في الجمل وفيه أربع مسائل الجمل التي لا محل لها من الإعراب

مختصر شرح ابن جماعة على القواعد الصغرى - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Basılı sayfa ٢٠/ ٧٦

مِنْ ذلك (أقومُ) مِن قولك: إنْ قام زيدٌ أقومُ. فالمبرّدُ يرى أنَّه على إضمار الفاء، وسيبويه: أنّه مؤخّر عن تقديم، فإذا عُطفَ عليه فِعْلٌ جَوَّزَ الأول (١) رَفْعه عطفًا على اللفظ، وجزمه على المحلّ، والثاني (٢) الرفعَ فقط (٣).

(م) الثانيةُ: الواقعة صلةً نحو: الذي قام أبوه.

(ش) آباء العبّاس وبكر وعلي والفتح وآخرون أنَّ (كان) الناقصة لا مصدر لها (٤). اهـ.

(م) الثالثة: المعترضة نحو: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: ٢٤].

(ش) يجوز الاعتراض بأكثر من جملةٍ خلافًا لأبي علي (٥). وكثيرًا ما تشتبه المعترضة بالحاليّة لكنّها تتميز عنها؛ فالمعترضة تكون غير خبريّة، ويجوز تصديرها بدليل استقبال ويجوز اقترانها بالفاء، ويجوز اقترانها بالواو