İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها وأبدأ أولا بالتصورات المتأثرة بالوثنيات والأساطير المختلفة

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ٢/ ٧٩٦

وأكثر منه المقالح فعنده مثلًا: بروتس (١)، وأبو الهول (٢)، ونينوى (٣)، وأولمب (٤)، وفينوس (٥)، وسيزيف (٦)، وعوليس (٧)، وبروميثيوس (٨)، وأخيل (٩)، وخرافات عن سيف بن ذي يزن وتمجيد غالى فيه غاية المغالاة (١٠)، وميدوزا (١١)، وكيوتوبيا (١٢)، وباخوس (١٣)، وغيرهم.

ولم يقتصر هذا الوباء على المذكورين، بل للآخرين أيضًا استعاراتهم الوثنية، واستعمالاتهم الأسطورية وتشبعهم بمضامين هذه الوثنيات.

تجد ذلك عند النصراني توفيق صايغ (١٤)، وعند أمل دنقل (١٥)، وعند معين بسيسو (١٦)، وعند نزار قباني (١٧)، وعند الماركسي سميح