İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الثالث من أوجه انحرافاتهم في أسماء الله تعالى وصفاته: وصف غير الله تعالى وتسميته بأوصاف وأسماء الله -جل وعلا-.

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ٦٦٠

أجل الحق والخير والفضيلة -والإيمان والتوحيد أساس كل ذلك- فهو محمود، وإن كان إبداعه وجمالياته وثقافاته وتحديثاته في ضفة الباطل والشر، وتنطوي على الإلحاد والكفر والجاهلية فهو مذموم مخذول ولا يساوي في ميزان اللَّه وفي ميزان المؤمنين به جناح بعوضة، ولو طار خبره في الآفاق واعتلى عرش رأس الطواغيت إبليس.

ومن أمثلة انحرافهم في هذا الوجه تسبيح محمود درويش للتي أسرت بأوردته -حسب قوله-:

(وغزة لا تبيع البرتقال لأنه دمها المعلب

كنت هربت من أزقتها

وأكتب باسمها موتي على جميزة

فتصير سيدة وتحمل بي فتًى حرًا

فسبحان التي أسرت بأوردتي إلى يدها) (١).

وقوله:

(. . . للباحثين عن اللَّه في الكائن الآدمي) (٢).

ومن الأمثلة قول معين بسيسو:

(أيتها المدينة السحابة. . .

ها أنت مثل اللَّه في يديه السلسلة

لا أنت سنبلة لا أنت قنبلة) (٣).

وقول سميح القاسم:

(أيها القيصر عش