İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الثالث من أوجه انحرافاتهم في أسماء الله تعالى وصفاته: وصف غير الله تعالى وتسميته بأوصاف وأسماء الله -جل وعلا-.

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ٦٥٥

اللَّه عزيز يا أبناء اللَّه) (١).

ويقول على لسانه أيضًا:

(أراد اللَّه أن تجلى محاسنه، وتستعلن أنواره

فأبدع من أثير القدرة العليا مثالًا، صاغه طينا

وألقى بين جنبيه ببعض الفيض من ذاته.

وجلّاه، وزينه، فكان صنيعه الإنسان

فنحن له كمرأة، يطالع فوق صفحتها

جمال الذات مجلوًا، ويشهد حسنه فينا

فإن تصف قلوب الناس، تأنس نظرة الرحمن

إلى مرآتنا، ويديم نظرته، فتحيينا

وإن تكدر قلوب الناس يصرف وجهه عنا

ويهجرنا ويجفونا) (٢).

وأقواله المليئة بهذا الخلط الابتداعي الفلسفي الاتحادي كثيرة في مسرحيته التي سماها "الحلاج" فمرة يقول هو بضعة من اللَّه تعالى وتقدس (٣)، ومرة يعبر عن هيكل الإنسان بأنه بعض من اللَّه تعالى:

(بلى فالهيكل المهدوم بعض منه إن ظهرت جوارحه

وجل جلاله متفرق في الخلق أنوارًا بلا تفريق) (٤).

وغير ذلك من الكلمات والعبارات المأخوذة من ملاحدة الصوفية،