İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر التاسع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: احترام وامتداح الكفر والإلحاد والوثنية والماركسية والعلمانية، وغير ذلك من ملل الكفر ونحله والاعتراف بالانتماء إليها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ٥٣٢

بكيت على رفاق طفولتي، في وحشة المنفى

تلوت قصائدي الأولى

على جثث الحساسين

ودقت قبضتي باب السماء

ولذت بالدين

رثيت لوائي المدعوك بالطين

هجوت الشوك

يغتال الزنابق في بساتيني

سقطت لدى مزار الضوء

أعشى ضائع الخطوة

بلا حول ولا قوة

دعوت الأولياء الصالحين

فردت الوديان

إلهك كان يا هذا إلهك كان) (١)

فهذا نمط من أنماط الاستلاب العقدي والانقلاب الفكري من عقيدة كان يؤمن فيها باللَّه إلى عقيدة تقول: لا إله، وهو مثال على امتداح الكفر ومذاهبه، ومجافاة الدين الحق وأهله.

ويعلن المقالح في إحدى المقطوعات بأنه (كفر بكل عقيدة) (٢)، وأنه (عبد وجه الكفر والإيمان وسجد للأوثان) (٣).