İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر السابع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: السخرية والتدنيس والاستخفاف بالله -جل وعلا- وألوهيته ﷾-

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ٤٩١

أن يجعلوا من جلدنا طبول

. . . أريد أن أسأله تعالى

هل أنت قد أمرتهم

أن يكسروا عظامنا

ويكسروا أقلامنا

ويقتلوا الفاعل والمفعول

. . . أريد أن أسأل:

يا اللَّه.

هل أنت قد أعطيتهم شيكًا على بياض؟

. . . أريد أن أسأل:

يا اللَّه.

هل أنت قد صاهرتهم حقًا؟؟

وهل من قاتل لشعبه

يصبح صهر اللَّه؟؟؟) (١).

إن هذا القزم يقول لكل مسلم ها أنذا أتحدى دينكم وأسخر من ربكم، وأنسب إليه الأصهار وأسأله مثلما يُسأل أي أحد من الناس أسئلة تهكم واستخفاف.

ثم يقال بعد كل هذا وغيره: لماذا يقال بأن الحداثة كفر وضلال وإلحاد وزندقة؟!.

وإذا كنا قد نقلنا مرارًا قول الحداثي الذي يجعل الوثنية أساس التعددية والحرية والتوحيد أساس التخلف والرجعية فإننا نشير هنا إلى نص آخر يدور