İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر السادس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: الحيرة والشك في الغاية من الحياة ووجود الإنسان، والزعم بأن وجوده عبث

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ٤٧٩

ما نحن إلّا نفضة رعناء من ريح سموم

أو منية حمقاء

والشيطان خالقنا ليجرح قدرة اللَّه العظيم) (١).

وقول الصائغ:

(مصيفي الفراغ

مشتاي الفزع

وعيشي قطار بينهما) (٢).

وقول المقالح:

(. . . وفي عالم مفرغ كالعدم

وقفت أعانق حتفي

أواصل رحلة عمري بلا هدف أو قرار

كأني سجين يريد الفرار

ويفزع من ليله الموحش الجهم

يخشى سقوط النهار

حياتي هباء. . .) (٣).

ويعبر عن فراغه وعدميته وشكه وارتيابه فيقول:

(تأكلني الوحدة يستفزني الزحام

صليت للَّه وللشيطان