İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر السادس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: الحيرة والشك في الغاية من الحياة ووجود الإنسان، والزعم بأن وجوده عبث

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ٤٧٥

نحى دمًى شاخصة

فوق ستار مسدلة

خطى تشابكت بلا. .

قصد، على درب قصير ضيق) (١).

ويُمكن فهم المعنى ذاته في قوله الآخر:

(أمعيري بالوهم، لا وهم هناك ولا حقيقة

الطفل يفجؤني بأسئلة محيرة عميقة

وذوو الذقون البيض يزدحمون في الفرق العتيقة

ويفتشون عن الطريقة) (٢).

فهو يعيش في اضطراب وحيرة، ويتردد بين الأوهام والحقائق تردد الشاك المضطرب، ويفاجأ بأسئلة طفل يصفها بأنها محيرة له، وذلك يتوافق مع ما ذكره من عيشه مضطربًا بين الوهم والحقيقة، بل مع الوهم الذي لا معرة في انتسابه له، ثم يصف الأسئلة بأنها عميقة.

وينعطف على أهل الدين فينعتهم بالتخلف والرجعية والجهل وعدم القدرة على الإجابة.

وفي مقطع آخر يصور مدى إحساسه بعبثية الحياة وعدم فهمه لغايتها، ثم ينتكس في وقاحة ليتحدث عن اللَّه تعالى بتدنيس هابط، وتلويث مقصود، على عادة أكثر الحداثيين، يقول صلاح عبد الصبور على لسان عظام نخرة تتحدث من القبور:

(وقالت لي

بأن النهر ليس النهر، والإنسان لا الإنسان