İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر السادس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: الحيرة والشك في الغاية من الحياة ووجود الإنسان، والزعم بأن وجوده عبث

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ٤٧١

(هكذا جئت للحياة وما أد … ري إلى أين سوف تَمضي الحياةُ

وسأحيا كما يشاء لي المجـ … ـــهول حيرى تلهو بي الظلماتُ) (١)

وقولها:

(ها أنا الآن حيرة وذهول … بين ماض ذوى وعمر يَمرُّ

لست أدري ما غايتي في مسيري … آه لو ينجلي لعينيّ سرُّ) (٢)

وقولها:

(ماذا وراء الحياة؟ ماذا … أي غموض وأي سِرِّ

وفيم جئنا؟ وكيف نَمضي؟ … يا زورق بل لأي بحر؟

يدفعك الموج كل يوم … أين ترى آخر المقر؟) (٣)

وتتحدث عن نفسها تحت عنوان "السفينة التائهة" فتقول:

(في لجة البحر الرهيب سفينة تحت المساء

ألقت به الأقدار في لجج المنايا والشقاء

الريح تصرخ حولها وتضج في ظلم الفضاء

والموج يضربها ويلقيها على شفة الفناء

سارت ولا ربان يهديها إلى الشط السحيق

حيرى يخادعها الظلام فلا شعاع ولا بريق

من فوقها هول الرعود وتحتها اللج العميق

سارت وما تدري إلى أين المصير وما الطريق) (٤).