İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الثالث من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: جحد حق العبودية لله تعالى والسخرية بالعبادة ومظاهرها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ٣٦٢

والعبادة، وما فيها من ارتماء وامتداح للسفر والقمر والبحر رموز الغرب وثقافته ونظم حياته.

وفي تهكم بالصلاة أو الدعاء والألوهية يقول:

(بين ريتا وعيوني بندقية

والذي يعرف ريتا ينحني

ويصلي

لإله في العيون العسيلة!) (١).

ويجعل السماء وما يأتي منها أغلالًا، والدعاء والصلاة عديمة الفائدة، فيقول:

(رأينا أصابعه تستغيث، وكان يقيس السماء بأغلاله

. . . .

ينادين يافا

فيأتي الصدى حرسًا

ومن يومها، كفت الأمهات عن الصلوات وصرنا

نقيس السماء بأغلالنا) (٢).

أمّا زميله في النضال!! سميح القاسم فيرى أن قمة تفوقه تكون بالتطهر والبراءة من السماء، فيقول:

(من قديم الزمان!

قبل كانوا سعاة

في بريد الإله