İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الثالث من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: جحد حق العبودية لله تعالى والسخرية بالعبادة ومظاهرها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ٣٦٠

(ماذا أعطيك؟ أجيبيني

قلقي إلحادي؟ غثياني

ماذا أعطيك سوى قدر

يرقص في كف الشيطان) (١).

ونحوه قوله:

(أعطيني الفرصة حتى أقنع حتى أؤمن حتى أكفر) (٢).

ومن ألوان تهكمه وسخريته بالعبادة للَّه تعالى وبالطرق التي توصل إلى رضوانه، وصفه لرواد المساجد بالتنبلة وهي البطالة والخسة، واستهزاؤه بالدعاء وذلك في قوله:

(نقعد في الجوامع

تنابلًا كسالى

نشطر الأبيات أو نؤلف الأمثالا

ونشحذ النصر على عدونا

من عنده تعالى) (٣).

وأشنع من هذا كله قوله:

(من بعد موت اللَّه مشنوقًا

على باب المدينة

لم تبق للصلوات قيمة