İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها سابعا: السخرية والاستخفاف بالخالق الرب العظيم -جل وعلا- والتدنيس لصفة الربوبية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ٢٧٧

- كم عمرك. . .؟

- ما عنوانك. . .؟

- مهنتك. . . وكانت مهنته اللَّه.

صبغوا بالحبر أصابعه

أخذوا بصمات اللَّه.

والتقطوا صورته

كان اللَّه معي

لكن اللَّه ورائي كان هو المخبر

آلة تسجيل قد غرست في قلبي

آلة تسجيل قد غرست في قلب اللَّه) (١).

ويقول عن بيروت:

(أيتها المدينة السحابة الرصاصة الرغيف

. . . . . . .

ها أنت مثل اللَّه.

في يديه السلسلة

لا أنت سنبلة

لا أنت قنبلة) (٢).

ويقول سميح القاسم:

(واللَّه نحن نشاؤه بغرورنا