İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها القضية الثالثة

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ٣/ ٢١٨٤

ولكن العجب هو غرق بعض أبناء البلدان الإسلام في الأوهام والسير خلف السراب والتسابق نحو الهاوية، عمالة، أو انخداعًا بشعارات الحرية "الليبرالية" والديمقراطية، قال اللَّه تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (١)، وقال سبحانه: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى