İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها ثانيا: ذم القدر، والاعتراض عليه، وجعل الإيمان به سببا للتخلف والتحجر والمهانة والسذاجة

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ٢/ ١٥٠٤

وفي قوله:

(لا تصفعني أيها القدر

على وجهي امتار من الصفعات

ها أنا

والريح تعصف في الشوارع

أخرج من الكتب والحانات والقواميس

خروج الأسرى من الخنادق) (١).

وفي قوله:

(والنسيمات الصغيرة تدفعه

من صخرة إلى صخرة

ومن سهل إلى آخر

وهو مشيح عنها، مستسلم لها

كبغيٍّ في معسكر

إنه يحن إلى معركة أخيرة

مع القدر

مع العاصفة

مع ذبابة) (٢).

أمَّا محمد الفيتوري فإنه في معرض "زنجيته" يتحدث عن أرض أفريقيا الباكية -حسب تعبيره- لكونها تحت رحمة البشر وتحت إرادة السماء والقدر، وهي صيغة اعتراض صريحة على القضاء والقدر وتهكم واضح بالدين، وذلك في قوله: