İçeriğe geç

تنزيه الإمام الشافعي عن مطاعن الكوثري - ضمن «آثار المعلمي» فصل: مناقشة جواب الكوثري عن ادعاء الشافعي أنه وجد ثلثي بعض الكتب لأصحاب أبي حنيفة مخالفة للكتاب والسنة. حول تأليف ابن عبد الحكم كتابا فيما خالف فيه الشافعي الكتاب والسنة

تنزيه الإمام الشافعي عن مطاعن الكوثري - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Basılı sayfa ١٥/ ٣٣٤

ولا ابن عبد الحكم بمحجوب عن الصواب؛ فإن قَصَرْنا النظرَ على حالِ الرجلين إجمالًا فالشافعي أولى بالصواب.

والعلم بالاتفاق والاختلاف في أقاويل الصحابة والتابعين لا يستلزم العلم بمعاني النصوص ودقائق الفقه. وابن عبد الحكم وإن ترك مذهب الشافعي لعدم ظَفَرِه برئاسة أصحابه فقد كان يُعْظِم الثناءَ عليه، ومن ذلك قوله: "وإن كان أحدٌ من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء". كما في ترجمة الشافعي من "تهذيب التهذيب" (١). وذكر ابن خزيمة أنه لا يعرف عن النبي ﵌ سنةً لم يودعها الشافعي كتابه كما في "تعجيل المنفعة" (ص ٥) (٢) (٣).