İçeriğe geç

الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي» استدلال الضالعي بالآيات والأحاديث بتحريف معانيها، ودعواه العلم والنسب والتصوف.

الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Basılı sayfa ٦/ ١٨٦

إلى عصرنا هذا، في معرفة العلوم الإلهيَّة، الذي قال فيها ﷺ: "كلُّكم هلكى إلَّا أنا، أنا وما هؤلاء عليه" (١). يعني: كبار الصحابة.

وقال ﷺ[ص ٧]: "ما فضلكم أبو بكرٍ بكثرة الصلاة والعبادة، وإنَّما لشيءٍ وضعه الله في صدره" (٢). وهي المعرفة الحقيقيَّة بالله الواحد الأحد، حتى عرف نفسه أنَّه هو عين الحقِّ المبين؛ لصِحَّة الحديث عن النَّبي ﷺ: "مَن عرف نفسَه عرف ربَّه" (٣).

أي: معرفة النفس بانتفاء البشريَّة وظهور الأحديَّة تُعْدِمُنا الأسماء والصفات و .. و .. و .. ؛ لأنَّ الأحديَّة جمع، وجمع الجمع، ولا تقبل أسماء ولا صفات.

أو هي ذات [صرفة] مجرَّدة، ما تقبل إلَّا اسم الله، وإلَّا فحكمها حكم العموم، وعموم العموم، ولا تقبل كم، ولا كيف، ولا أين، ولا متى، ولا تقبل ضرب المثل، ولا المساحة، ولا تقبل الماضي، ولا المستقبل، ولا