İçeriğe geç

الحرز الثمين للحصن الحصين (ما يقال في الليل والنهار جميعا)

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Basılı sayfa ١/ ٥٢٦

الاسم والمصدر، ومن فتح هنا، فإما أنه سها، أو قصد مزاوجته (١) للمخرَج، وإرادة المصدر بهما أتم من إرادة الزمان والمكان؛ لأن المراد الخير الذي يأتي من قِبَل الولوج والخروج"، انتهى.

والولوج: الدخول، ومنه قوله تعالى: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [الحديد: ٦].

(باسم الله وَلَجْنا، وباسم الله خرجنا، [على] (٢) الله) وفي نسخة صحيحة: "وعلى الله" (٣) (ربّنا) بالجر على البدلية (توكلنا) أي: اعتمدنا في ولوجنا وخروجنا وسائر أمورنا، من نزولنا وعروجنا، (ثُمَّ لِيُسَلّم) بكسر لام الأمر وسكونها (على أهله) أخذًا من قوله تعالى: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: ٦١].

وقال بعض العلماء: "إذا لم يكن في البيت أحدٌ، فليقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين" (٤).