İçeriğe geç

الحرز الثمين للحصن الحصين (الذكر الذي ورد فضله غير مخصوص بوقت ولا سبب ولا مكان)

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Basılı sayfa ٣/ ١٢٧٩

(ليس لها) أي: لهذه الكلمة، (دون الله) أي: من عنده، (حجاب) أي: مانع، (حتى تخلُص) بضم اللام، أي: حتى تصل (إليه) أي: إلى الله، كقوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر: ١٠] وصعودها إليه كوصولها، مجاز عن قبوله إياها، أو صعود الكَتَبة بصحيفتها إلى حيث أمر الله به من عليين وغيرها.

(ت) أي: رواه الترمذي عن أبي مالك الأشعوي (١).

(قولها) أي: قول لا إله إلا الله (لا يترك ذنبًا) أي: إلا ويمحوه؛ لقوله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال: ٣٨]، (ولا يشبهها عمل) أي: لأنها أفضل الأعمال، بل ليس للأعمال إلا يها إكمال، أو لا يشبهها عمل من أعمال الظاهر؛ لأنها أفضل أعمال الباطن، أو لأنها ينفع بدون العمل عند أهل السنة بخلاف العكس إجماعًا. (مس) أي: رواه الحاكم عن أم هانئ ﵂ (٢).