İçeriğe geç

الحرز الثمين للحصن الحصين فيما يهم من عوارض وآفات في الحياة إلى الممات

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Basılı sayfa ٢/ ١٠٦٣

(ت، س، ق، مس) أي رواه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، والحاكم؛ كلهم عن ابن حنيف: "أن أعمى أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يعافيني. قال: إن شئت صبرت، فهو خير لك. قال: فادعه. قال: فأمر أن يتوضأ فيحسن وضوءه، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك … " إلى آخره (١).

رواه الترمذي واللفظ له، والنسائي، وابن ماجة، والحاكم، وزاد الحاكم: "فدعا بهذا الدعاء فقام فأبصر" (٢)، وزاد النسائي في بعض طرقه: "فتوضأ فصلى ركعتين"، ذكره ميرك.

(ومن أراد حفظ القرآن) أي: ابتداءً أو بقاءً، (فإذا كانت ليلة الجمعة) خصت لأنَّها من أقرب أوقات الإجابة، لاسيّما [- وَضْعًا - يُتَفَاءَلُ] (٣) لِجَمْعِ القُرْآنِ بِلَفْظِ الجُمُعَةِ، (فإن استطاع) أي: مريد الحفظ (أن يقوم في ثلث الليل) وفي نسخة صحيحة: "من ثلث الليل" (الآخر) وفي نسخة: "الأخير"، وزاد في "أصل الأصيل": "فليقم"، والمعنى عليه، ولابد من