İçeriğe geç

الحرز الثمين للحصن الحصين فيما يهم من عوارض وآفات في الحياة إلى الممات

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Basılı sayfa ٢/ ١٠٥٥

الأشجعي، صحابي مشهور (١).

(ومن وقع له ما لا يختاره) أي: لا يرتضيه ولا يعجبه (فلا يقل: لو أني فعلت كذا وكذا) أي: لكان كذا وكذا، و"لو" للتمني؛ قال الشيخ الولي الشاطبي ﵀:

وكم لو وليت تورث القلب أنصلا

قال شارحه الجعبري: نون ليت على تأويل تمن، وأصله شعر:

ليت وما ينفع قولي ليت … ليت شبابًا بوع فاشتريت

وقال الطائي:

ليت شعري وأين مني ليت … إن ليتًا وإن لَوًّا عناء

وأدخل اللام من قالَ:

المرء مرتهن بسوف وليتني … وهلاكه في السوف والليت

انتهى.

وفي الحديث: "إياك واللَّو، فإن اللَّو من الشيطان" يريد قول المتندِّم على الفائت، ولو كان كذا لقلت ولفعلت، وكذلك قول المتمني؛ لإن ذلك من الاعتراض على الأقدار، والأصل فيه "لو" ساكنة الواو، وهي