İçeriğe geç

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق ١ - (ع) الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري مولى زيد بن ثابت ويقال مولى جابر بن عبد الله، ويقال مولى جميل بن قطبة، ويقال مولى أبي اليسر مولى سعيد وعمار.

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Basılı sayfa ٤/ ١٨

متوافرون، ولقد كان يشبه بأصحاب النبي ﷺ حين (١) قال أبو قتادة العدوي: ما رأيت أحدا أشبه رأيا بعمر بن الخطاب منه، وكان شهد خطبة عثمان وهو ابن خمس عشرة (٢) سنة.

وقال يونس بن عبيد: ما رأيت رجلا أصدق ما (٣) يقول منه، ولا أطول حزنا، وكان أفضل من ابن سيرين في كل شيء.

وقال أبو سعد: كانت أمه ترضع ولد عمر بن أم سلمة.

وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب «أنساب العجم» تأليفه، عن الشعبي قال: كان فيروز أبو الحسن بن أبي الحسن من أهل المنعرج من مَيْسان (٤) وكان من أبناء الدهاقين.

وفي كتاب «السمر (٥)»: ادعى المالكيون أن الحسن كان لا يرسل الحديث إلا إذا حدثه أربعة من الصحابة فصاعدا.

وفي كتاب الصريفيني: مات ليلة الجمعة. وفي كتاب ابن أبي خيثمة: عن ابن معين: إذا روى الحسن عن رجل وسماه [فهو ثقة يحتج به] (٦).

وفي كتاب «فتوح الأمصار» للبلاذري: كان أبو الحسن أولا يسمى فيروز، وكان لامرأة يقال لها: الربيع ابنة النضر عمة أنس بن مالك، ويقال: لجميلة امرأة أنس بن مالك.