İçeriğe geç

الشامل في الصناعة الطبية المقالة الثانية فى أحكام الإبريسم الفصل الرابع في أفعاله في أعضاء الصدر

الشامل في الصناعة الطبية

ابن النفيس

Basılı sayfa ١/ ٩١

إلى بردٍ، لأنه يعدِّل مزاجه. وأما إذا كان مزاج القلب حارّاً يابساً - أى أزيد حرارةً ويبوسةً مما ينبغى أن يكون له - فإن الإبريسم حينئذٍ لا يقوِّيه، بل ربما أضعفه، بما يزيده فى سوء المزاج الحار اليابس.

وإذ الإبريسم يفرِّح (١) ويقوِّى القلب، فهو لا محالة مقوٍّ (٢) للطبيعة. فلذلك يقوى الأفعال الصادرة عن الطبيعة، كدفع الفضول ونحو ذلك. ولذلك، اُختير لبسه فى الحروب، لأنه يشجِّع القلب، بتقويته (٣) وتفريحه.