İçeriğe geç

الشامل في الصناعة الطبية المقالة الرابعة فى أحكام الأبهل الفصل الثاني في طبيعته وأفعاله على الإطلاق

الشامل في الصناعة الطبية

ابن النفيس

Basılı sayfa ١/ ١١٣

فلذلك هو يفعل هذه الأفعال بغير لذع. فلذلك، هو دواءٌ نافع جداً للقروح.

ولأن جوهره إلى لطفٍ، وهو مع ذلك جلاَّءٌ محلَّلٌ. فلذلك، لابد وأن يكون مدرّاً (١) للبول. ولما كان مع ذلك، حارّاً محرِّكاً للدم ملطِّفاً (٢) لقوامه بما فيه من الحرارة، فهو لا محالةَ مدرٌّ للحَيْض (٣) . وإذ فى طعم هذا الثمر قبض، هو - لذلك - قابضٌ مقوٍّ للأعضاء.