İçeriğe geç

إبطال التأويلات - ط إيلاف فصل ثان يتعلق بليلة الإسراء

إبطال التأويلات - ط إيلاف

القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Basılı sayfa ١/ ١٢٧

الثاني: جواز رؤيته فِي منامه، وهذا غير ممتنع فِي حق النبي، ﷺ، وفي حق غيره من المؤمنين

١١٤ - وقد نص أَحْمَد عَلَى هَذَا فيما رواه عبد الله، سمعت أَبِي، يَقُول: رأيت رب العزة فِي النوم، فقلت: يا رب ما أفضل ما تقرب به المتقربون إليك؟ قَالَ: فقال: كلامي يا أَحْمَد، قلت: يا رب بفهم أو بغير فهم؟ قَالَ: بفهم وبغير فهم.

فأخبر عن نفسه بالرؤية فدل عَلَى جوازه

١١٥ - والوجه فِي جوازه ما روى أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رسول الله، ﷺ: " رؤيا الرجل

الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة "

فوجه الدلالة أنه أخبر أن الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، وما كان من النبوة لا يكون إلا حقا، ولا يكون باطلا، فوجب أن تكون رؤية الله حقا