İçeriğe geç

إبطال التأويلات - ط إيلاف إثبات صفة القبض والبسط لربنا تعالى

إبطال التأويلات - ط إيلاف

القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Basılı sayfa ٢/ ٣٢٨

٣٠٩ - ونا أَبُو محمد الحسن بْن محمد بِإِسْنَادِهِ، عَن ربيعة الجرشي:" والسموات مطويات بيمينه " قَالَ: والأخرى خلو ليس فيها شيء ".

اعلم أَنَّهُ غير مستحيل إضافة " القبض والبسط " إِلَى ذاته سُبْحَانَهُ، كَمَا لَمْ يستحل إضافة خلق آدم بيده إِلَى ذاته، والإستواء عَلَى عرشه، وقد عضد ذلك قوله تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ﴾ فوصف نفسه بذلك.

فإن قِيلَ: القبض والبسط راجع إِلَى القدرة والسلطان.

قيل: هَذَا غلط لما بينا فيما قبل وأن جميع الأشياء فِي قدرته وسلطانه، فلا مَعْنَى لتخصيص السماء والأرض بذلك، ولأنه قَالَ: " يأخذه بيده اليمنى " وَفِي لفظ آخر: " بشماله " وهذه صفة ذات لا تختص القدرة والسلطان