İçeriğe geç

أعمار الأعيان عقد الثمانين فما زاد

أعمار الأعيان

ابن الجوزي

Basılı sayfa ٦٢

وأبو طالب العُشارِىّ (١). وشيخانا أبو عبد الله البارع (٢)، وأبو الحسين بن يوسُف (٣).

أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أنبأنا أبو بكر بن ثابت، قال: حدَّثنا علىّ بن أبى علىّ المعدِّل، قال: حدَّثنا أبو طاهر المخلِّص، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علىّ الدُّهْنِىّ (٤)، قال: رأيتُ أبا السَّائب عتبة بن عبيد الله (٥)، قاضى القُضاة بعدَ موته، فقلتُ له: ما فعلَ اللهُ بك مع تَخْليطِك؟ فقال: غفر لى. فقلتُ: وكيف ذاك؟ فقال: إنَّ اللهَ ﷿ عَرَض علىَّ فِعالى القبيحة، ثم أمر بِى إلى الجنَّة، وقال: لولا أنِّى آليتُ على نَفْسِى أَلَّا أُعذِّبَ مَن جاوَز الثمانين لعذَّبتُك، ولكنى قد غفرتُ لك وعفوتُ عنك. اذهبوا به إلى الجنّة، فأُدْخِلْتُها (٦).