İçeriğe geç

أعمار الأعيان عقد الثلاثمائة وما زاد

أعمار الأعيان

ابن الجوزي

Basılı sayfa ١٢١

فى صَدرِه طويلًا، ثم عَرِق وأفاق كأنما أُنْشِطَ (١) مِن عِقال.

فرجع ابن بُقَيْلة إلى قومِه، فقال: جئتكم مِن عندِ شيطان، أكل سَمَّ ساعةٍ فلم يضُرَّه! صانِعُوا القومَ وأخْرِجُوهم عنكم، فإنَّ هذا أمرٌ مصنوعٌ لهم (٢). فصالَحُوهُم على مائة ألف دِرهم.

عاش عبيدة بن الحارث بن الدُّول (٣) ثلاثَمائة وستِّين سنة.

عاش إدريسُ النبىُّ ﷺ ثلاثَمائةٍ وخمسًا وستّين (٤).

عاش الرَّبيعُ بن ضَبُع الفَزارِىّ ثلاثَمائة وثمانين (٥) سنة، منها سِتُّون فى الإسلام.

وكذلك عاش قُسّ بن ساعدة ثلاثمائة وثمانين (٦).

عاش كَعْب (٧) بن حُمَمة الدَّوْسىّ ثلاثمائة وتسعين سنة.

* * *