İçeriğe geç

البيان في مذهب الإمام الشافعي مسألة: الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Basılı sayfa ٣/ ٥٨١

قال الصيدلاني: ولا بد من مكث في المسجد، فأما أن يدخل ويخرج فلا يجزئه. وبه قال أحمد.

وقال مالك: (لا يصح الاعتكاف أقل من يوم) .

وعن أبي حنيفة روايتان:

إحداهما: رواها عنه الحسن، كقول مالك.

والثانية: رواها محمد في " الأصول "، كقولنا.

دليلنا: أنه لبث في مكان مخصوص.. فأجزأ ما يقع عليه الاسم، كالوقوف بعرفة.

فإن دخل المسجد، ونوى الاعتكاف، ووقف ساعة، ثم خرج، ثم عاد، ونوى الاعتكاف، ثم خرج، ثم عاد، ونوى الاعتكاف، ووقف ساعة.. صح اعتكافه على المذهب.

وحكى المسعودي [في " الإبانة " ق\١٦٦] وجها آخر: أنه لا يصح؛ لأن عادة الإنسان قد جرت هكذا: يدخل المسجد ساعة، ويخرج أُخرى. والصحيح هو الأول؛ لأن النبي ﷺ قال: «من اعتكف فواق ناقة.. فكأنما أعتق نسمة»