البيان في مذهب الإمام الشافعي
Basılı sayfa ٣/ ٤٥١
قال أبو علي الطبري: ويقصد بصدقته من قرابته أشدهم عداوة له؛ لما فيه من تأليف قلبه، ورده إلى المحبة، ولما فيه من سقوط الرياء، فإن لم يكن له قرابة محتاجون، فالجار القريب إلى داره أولى من البعيد؛ لقوله ﷺ: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى خشيت أنه سيورثه» .