شرح مقدمة التفسير لابن تيمية - العثيمين
Basılı sayfa ١٥٩
فهذه الآثار الصحيحة وما شاكلها عن أئمة السلف محمولة على تحرجهم عن
الكلام في التفسير بما لا علم لهم به، فأما من تكلم بماذ يعلم من ذلك لغة وشرعاً فلا حرج عليه. ولهذا روي عن هؤلاء وغيرهم أقوال في التفسير، ولا منافاة؛ لأنهم تكلموا فيما علموه وسكتوا عما جهلوه.
تم الكتاب بعون الله وتوفيقه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
* * *
Kitabın sonu