İçeriğe geç

التخريج عند الفقهاء والأصوليين المطلب الخامس الحديث الصحيح

التخريج عند الفقهاء والأصوليين

يعقوب الباحسين

Basılı sayfa ٢٣٧

أما الحالة الثانية، وهي حالة ما إذا كان للإمام رأي مخالف للحديث، فإن العلماء اختلفوا بشأنها على قولين:

١ - القول الأول: العمل بالحديث وجعله مذهباً للإمام، وتصحيح نسبة الرأي إليه، وقد نقل ذلك عن عدد من علماء الشافعية. وذكر ابن الصلاح أن ممن أفتى بالحديث أبو يعقوب البويطي (ت ٢٣١هـ) (١)، وأبو القاسم الداركي (ت ٣٧٥هـ) (٢). وأن أبا الحسن الكيا الطبري الهراسي (ت ٥٠٤هـ) (٣) قطع به في كتابه في أصول