İçeriğe geç

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ٤٤ - الباب الرابع والأربعون: في أشجار الجنة، وبساتينها وظلالها

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Basılı sayfa ١/ ٣٤٤

فجعل مكان كلِّ شوكةٍ ثمرةً" (١) .

وقالت طائفة: المخضود هو: المُوْقَر حَمْلًا (٢) .

وأُنْكِرَ عليهم هذا القول، وقالوا: لا يُعْرَفُ في اللغة الخضد بمعنى الحمل. ولم يُصِبْ هؤلاءِ الَّذين أنكروا هذا القول، بل هو قولٌ صحيح، وأربابه ذهبوا إلى أنَّ اللَّهَ ﷾ لمَّا خضد شوكه وأذهبه، وجعل مكان كلِّ شوكةٍ ثمرة أوقره بالحمل، والحديثان المذكوران يجمعان القولين (٣) .