İçeriğe geç

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٢ - باب يعطي في الكفارة عشرة مساكين، أقرباء كانوا أو بعداء، وبيان أن ذلك بصاع المدينة، ومد النبي ﷺ، وهو ما توارثه أهل المدينة قرنا بعد قرن

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Basılı sayfa ٥/ ١١٨

عن السائب بن يزيد (١) قال: كان الصاع على عهد النبي ﷺ مُدًّا وثلثًا بمُدّكم اليوم، فزيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز.

٢٩٤٣ - وعن نافع قال: كان ابن عمر يعطي زكاة رمضان بمُدّ النبي ﷺ بالمُدّ (٢) الأوَّل، وفي كفارة اليمين بمُدّ النبي ﷺ.

وقال أبو قتيبة: قال لنا مالك: مُدُّنا أعظم من مُدّكم، ولا نرى الفضل إلَّا في مُدّ النبي ﷺ.

وقال لي مالك: لو جاءكم أمير فضرب مُدًّا أصغر من مُدِّ النبي ﷺ، فبأي (٣) شيء كنتم تعطون؟ قلت: كُنَّا نعطي بمدّ النبي ﷺ. قال: أفلا ترى أن الأمر إنما يعود إلى مُدّ النبي ﷺ؟

٢٩٤٤ - وعن أنس بن مالك: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "اللَّهم بارك لهم في مكيالهم وصاعهم ومُدّهم".

Muhakkikin metni

(١) في "صحيح البخاري": "الجعيد".

(٢) في "صحيح البخاري": "المد الأول".

(٣) في "صحيح البخاري": "بأي".