İçeriğe geç

المنهاج الواضح للبلاغة ما يقصده المخبر بخبره

المنهاج الواضح للبلاغة

حامد عونى

Basılı sayfa ٢/ ١٠

﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ فزكريا ﵇ لا يريد بهذا القول: أن يخبر الله تعالى بحاله، إذ يعلم أن الله لا يخفى عليه شيء، ولكنه قصد مجرد إظهار الضعف، وأنه بلغ من الوهن غاية لا أمل له بعدها في الحياة.

٤- إظهار التحسر على فوات مأمول: كقول أم مريم ﵉: ﴿رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى﴾ فهي تعلم يقينًا أن الله تعالى عالم بالذي وضعت، ولكنها تتحسر إذ ولدت أنثى، وكانت تود لو كان المولود ذكرًا؛ ليكون وقفًا على خدمة بيت المقدس ... إلى غير ذلك من الأخبار الذي لا يقصد بها الإفادة كما هو الأصل فيها.