Lewati ke konten

الأشباه والنظائر - السبكي

Halaman cetak: 1/ 94

Teks

القول في القواعد العامة سوى الخمس المتقدمة: قاعدة: ما أوجب أعظم الأمرين قاعدة: ما أوجب أعظم الأمرين بخصوصه، لا يوجب أهونهما بعمومه٣. ومن ثم مسائل٤: منها: لا يجب على الزاني التعزير بالملامسة والمفاخذة، فإن أعظم الأمرين وهو الحد قد وجب. ومنها: زنى المحصن لما أوجب أعظم الحدين وهو الرجم بخصوصه وهو زنى المحصن لم يوجب أهونهما. وهو الجلد بعموم كونه زنى، ومن ثم ضعف قول ابن المنذر٥؛ حيث جمع بين الجلد والرجم على المحصن.

Catatan kaki pentahkik

Catatan kaki adalah kata-kata pentahkik, bukan penulis.

١ نظر المنثور للزركشي ٣/ ١٣١، الأشباه للسيوطي ص١٤٩. ٢ انظر هذه المسائل في المصدرين السابقين. ٣ هو أبو بكر إبراهيم بن المنذر النيسابوري أحد الأئمة الأعلام له تصانيف كثيرة كالإجماع والإشراف والإقناع والمبسوط والأوسط، قال الذهبي: لم يكن بتقيد بمذهب بل يدور مع ظهور الدليل. ابن السبكي ٢/ ١٢٦، لسان الميزان ٥/ ٢٧، الوافي بالوفيات ١/ ٣٣٦، تذكرة الحفاظ ٣/ ٤، وفيات الأعيان ٣/ ٣٤٤، ابن هداية الله ص٥٩.

Alat baca

Kutip halaman ini

Syamilah
«الأشباه والنظائر - السبكي» (١/ ٩٤)
Singkat
تاج الدين ابن السبكي، الأشباه والنظائر - السبكي، ج ١، ص ٩٤.
Lengkap
تاج الدين ابن السبكي (ت ٧٧١هـ). الأشباه والنظائر - السبكي. ٧٧١هـ، ج ١، ص ٩٤.

Ke halaman cetak