Skip to content

توفيق الرحمن في دروس القرآن الدرس السادس عشر بعد المائة

توفيق الرحمن في دروس القرآن

فيصل آل مبارك

Printed page ٢/ ٣٤٠

حَكِيمٌ﴾ . قال مجاهد: ذكر ما كان في أول شأنه

حين بعثه، يقول الله: فأنا فاعل ذلك به وناصره كما نصرته إذ ذاك، وهو ثاني اثنين. وقال قتادة: فكان صاحبه أبو بكر، وأما الغار فجبل بمكة يقال له ثور. وعن أنس: أن أبا بكر ﵁ حدّثهم قال: بينما أنا مع رسول الله ﷺ في الغار، وأقدام المشركين فوق رؤوسنا، قلت: يا رسول الله لو أن أحدهم رفع قدمه أبصرنا، فقال: «يا أبا بكر ما ظنّك باثنين الله ثالثهما» ؟ .

وعن ابن عباس: ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى﴾ وهي: الشرك بالله ﴿وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾ وهي: لا إله إلا الله.

وقوله تعالى: ﴿انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ عن الحسن: قوله: ﴿انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ قال: شيبًا وشبّانًا. وقال الحكم: مشاغيل وغير مشاغيل.

قوله ﷿: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٤٢) عَفَا اللهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (٤٣) لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (٤٤) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (٤٥) وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً

وَلَكِن كَرِهَ اللهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (٤٦) لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ