Printed page ٢/ ٥٨
والباقون بإثبات الألف بعد اللام (١) .
وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف، وابن ذكوان - بخلاف عنه، وعن شعبة - بالإمالة محضة (٢) . وقرأ ورش - من طريق الأزرق - بالإمالة بين بين. والباقون بالفتح.
قوله تعالى: ﴿وَلَا أَدْرَاكُمْ﴾ [١٦] قرأ أبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر بإدغام الثاء المثلثة في التاء المثناة (٣) . والباقون بالإظهار.
قوله تعالى: ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [١٨] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالخطاب (٤) .
والباقون بالياء التحتية على الغيبة (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= (شرح طيبة النشر ٤/ ٩٣، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٢٠٠، التيسير ص ١٠١، الغاية ص ١٧٠، النشر ٢/ ٢٨٢).
(١) ووجه المد: أنه جعلها نافية لكلام مقدر ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾ في الإخبار عن البعث؛ فرد عليهم بلا، والمعنى: أقسم باليوم لا النفس، وقيل: نفي القسم بمعنى أن الأمر أعظم أو لا زائدة على حد لئلا يعلم (شرح طيبة النشر ٤/ ٩٣، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٢٠٠، التيسير ص ١٠١، الغاية ص ١٧٠، النشر ٢/ ٢٨٢، زاد المسير ٤/ ١٥). ↩︎
(٢) وقرأها ابن ذكوان من طريق الصوري، وقد شرحنا ذلك قبل صفحات قليلة، قال ابن الجزري: أمل ذوات الياء في الكل شفا وقال: وفيما بعد راء حط ملا … خلفو أدري أولا صل وسواها مع يا بشرى اختلف (شرح طيبة النشر ٣/ ٨٨، ٨٩، التيسير ص ٤٦، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١٠٧). ↩︎
(٣) سبق بيان حكم دال قد قبل صفحات قليلة بما أغنى عن إعادته هنا لقرب الموضعين (انظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٤٠، التيسير ص ٤٥، النشر ٢/ ٥، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ١٤٤، وشرح طيبة النشر ٣/ ٨). ↩︎
(٤) على جهة التقريع، قال ابن الجزري: ..... وعما يشركوا كالنحل مع روم (سما) … (نـ) ـل (كـ) ـم ↩︎
(٥) ووجه الغيب إسناده إليهم على جهة الغيب، وتم خطابهم بقوله ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ واستؤنف التنزيه أو وجه إلى النبي ﷺ (النشر ٢/ ٢٨٢، المبسوط ص ٢٣٢، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٤٩، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٥١٥). ↩︎