علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٢٥٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إن موسى ﷺ سَأَلَ رَبَّهُ ﷿ أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً؟ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَعُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى الْقَرْقَسَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطُ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، وَابْنِ أَبْجَرَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَقَالَ: لُوَيْنٌ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَ فِيهِ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: أَرَى حَدِيثَ مُطَرِّفٍ رِوَايَةً، وَقَالَ: أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْأَيْلِيُّ وَعَبَّاسٌ الْبَحْرَانِيُّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْهُمَا، رَفَعَهُ أَحَدُهُمَا، وَلَمْ يَرْفَعْهُ الْآخَرُ.